اللغة العربية

إِسمُ العَلَمُ

 

 

إِسمُ العَلَمُ

هو الإسم الذي يعيَّن مسماه مطلقاً بلا قيد التكلم والخطاب والغائب.

أما الإسم: فهو جنسٌ يشمل المعرفة والنكرة، وبقوله(يعيّن مسماه) أخرج النكرة، وبقوله(بلاقيد) أخرج بقية المعرف كالمضمَر الذي يعيّن مسماه ولكن بقيد التكلم، مثل(أنا وأنت وهو) وأسماء الأعلام تشمل العقلاء وغير العقلاء من المألوفات مثل(عدَن) فهو اسم مكان،و(لاحق) وهو اسم فرس.

وينقسم العَلَم إلى اسمٍ وكُنيةٍ ولقَب.

أما الإسم: فهو ما ليس بكنية ولا لقلب مثل(زيد)

وأما الكنية: فهو ما كان في أوله أبٌ أو أم، مثل(أبو الخير)

وأما اللقلب: فهو ما أشعَر بمدح مثل(زين العابدين) أو بذم مثل(أنف الناقة)

فإذا صحِب اللقلب اسماً وجب تقديم الإسم مثل(زيد أنف الناقة) ولا يجوز(أنف الناقة زيد)

أما إذا صحب اللقلب كنية أو العكس فأنت بالخيار في تقديم أيهما شئت، فلك أن تقول(أبو جعفر زين العابدين) أو(زين العابدين أبو جعفر)

فإذا اجتمع الإسم واللقب، فإما أن يكونا مفردَين أو مركبين أو أحدهما مفرداً والآخر مركباً.

فإذا كانا مفردَين وجب-عند البصريين- الإضافة فتقول(هذا سعيدُ كُرز) وأجاز الكوفيون الإتباع فتقول(هذا سعيدٌ كرزٌ) فإذا كانا مركبَين مثل(عبد السلام أنف الناقة) أو كان الإسم مفرداً واللقب مركباً مثل(سعيد أنف الناقة) أو كان الإسم مركباً واللقلب مفرداً مثل(عبد السلام كرز) وجب الإتباع فتقول(هذا زيدٌ أنف الناقة) ويجوز القطع إلى الرفع أو النصب فتقول(مررتُ بزيدٍ أنفُ الناقة وأنفَ الناقة) فالرفع على إضمار المبتدأ، والنصب بفعل محذوف.

ثم ينقسم العَلَم إلى مرتَجَلٍ ومنقول:

أما المرتجل: فهو ما لم يسبق له استعمالٌ قبل العلمية مثل(سعاد)

وأما المنقول: فهو ما سبق له استعمالٌ قبل العلمية، والنقل إما أن يكون من صفة مثل(حارث) أو من مصدر مثل(فضل) أو من اسم جنس مثل(أسد) أو من جملة مثل(قام زيد) فحمها أنها تُحكى، مثل(جاءني زيدٌ قائمٌ) و(رأيتُ زيدٌ قائمٌ)

ومثله ما رُكّب تركيب مزج مثل(بعلبك) و(سيبويه) فإن خُتم بغير(ويه) أُعرِب لإ إعراب ما لا ينصرف فتقول(جاءني بعلبكُّ) و(رأيتُ بعلبكَّ) وأما ما خُتم بويه فيُبنى.

ومثله ما رُكّب تركيب إضافة مثل(عبد شمس) و(أبو عبد السلام) فهو معرَب، ولكن الأول يُعرب بالحركات والثاني بالحروف.

وينقسم العَلَم إلى علم شخصٍ وعلَم جنس:

فعلم الشخص له حكمان: أحدهما معنوي: وهو أن يراد به واحدٌ بعينه، مثل(زيد)، ولفظي: وهو ما يصح أن تأتي الحال متأخرة عليه مثل(جاءني زيدٌ ضاحكاً) ومنعه من الصرف مع سببٍ غير العلمية، مثل(هذا أحمد) ومنع دخول الألف واللام عليه.

أما عَلَم الجنس فهو كعلم الشخص في حكمه اللفظي فتقول(هذا أسامة مقبلاً) أما حكم علَم الجنس في المعنى كالنكرة التي لا تخص واحداً بعينه مثل(هذا أسدٌ) وتريد به الشخص الشجاع.

وعَلَم الجنس إما أن يكون للشخص أو للمعنى، وقد تقد الكلام فيه.

الشيخ علي فقيه

الشيخ علي الفقيه

قال سبحانه( واذكر ربك حتى يأتيك اليقين) إن ذكر الله عز وجل لا ينحصر بجارحة اللسان بل يجب أن ينبع من صميم القلب وتترجمه الطاعة الصادقة التي تتحقق بفعل الواجب والمستحب وبترك كافة المحرمات جعلنا الله واياكم من الذاكرين العابدين الصادقين الشيخ علي فقيه

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى